ابن سيده

235

المخصص

إذا جعلتَها له عُمْرَه فان مات رجعتْ إليك وهي العُمْرَى * أبو عبيد * الاعْمار الشئُ تُعْمِره صاحبَك * ابن دريد * الرُّقْبَى - أن يُعْطِيه دارا أو أرضا فان مات قَبْلَه رجَعَتْ إلى ورثته سميت بذلك لان كل واحد منهما يُرَاقِب موتَ صاحبه * وقال * رجلٌ مُرَكَّب - إذا استعار فرسا يقاتل عليه فيكون نصف الغنيمة له ونصفها لصاحب الفرس * وقال * أَلْسَنْته فَصِيلا - أَعَرْته إياه ليُلْقِيه على ناقته فَتَدِرَّ عليه فكأنه أعاره لسانَ فَصِيله والانْعاء في الخيل - أن يستعير الرجل فرسا يُرَاهِن عليه وذِكْرُه لصاحبه ولا أَحُقُّه التحكيم في المال والتمليك * صاحب العين * حَكَّمْتُه في مالي فاحْتَكَم - أي جازَ فيه حُكْمُه والاسم الأُحْكُومة والحُكُومة وأنشد ولَمِثْلُ الذِى جَمَعْتَ لِرَيْب * * الدَّهْرِ يَأْبَى حُكُومةَ المُقْتَالِ يعنى لا تَنْفُذ حكومةُ مَنْ يحتكِم عليك من الأعداء ومعناه حُكومة المحتكِم فجعلَ المُحْتكم المُقْتال وهو المُفْتَعِل من القَوْل حاجةً منه إلى القافية وقيل هذا كلام مستعمل يقال اقْتَلْ علىَّ - أي احْتَكِم وكذلك حكاه أبو زيد * أبو عبيد * سَوَّمْتُ الرجلَ - حَكَّمْتُه في مالي وسَوَّفْتُه أمرى - مَلَّكْته إياه وقد تقدم أن التسويف - الارتضاء بالحكم * صاحب العين * اقْتَرَح علىَّ بكذا - احْتَكَم * أبو زيد * حُكْمُكَ مُسَمَّطَا - أي مُتَمَّما معناه لك حُكْمُك ولا يستعمل الا محذوفا اطلاق الانسان على ما يريد * ابن السكيت * أَجْرَرْتُه رَسَنَهُ - تَرَكْتُه يصنع ما يشاء * أبو عبيد * حَبْلُك على غارِبِك - أي أنتَ مُمَلَّك أمرَك ومنه قول عائشة « ماتت فلانة وتَرَكَتْ حَبْلَك على غاربك »